الميداني

33

مجمع الأمثال

احدى لياليك فهيسى هيسى لا تنعمى الليلة بالتعريس يضرب للرجل يأتي الامر يحتاج فيه إلى الجدّ والاجتهاد ومثله قولهم احدى لياليك من ابن الحرّ إذا مشى خلفك لم تجترى . الا بقيصوم وشيح مر يضرب هذا في المبادرة لأن اللص إذا طرد الإبل ضربها ضربا يعجلها أن تجتر أنا ابن جلا يضرب للمشهور المتعالم وهو من قول سحيم بن وثيل الرياحىّ أنا ابن جلا وطلاع الثنا متى أضع العمامة تعرفونى وتمثل به الحجاج على منبر الكوفة قال بعضهم ابن جلا النهار وحكى عن عيسى بن عمر أنه كان لا يصرف رجلا يسمى بضرب ويحتج بهذا البيت ويقون لم ينون جلالانه على وزن فعل قالوا وليس له في البيت حجة لان الشاعر أراد الحكاية فحكى الاسم على ما كان عليه قبل التسمية وتقديره أنا ابن الذي يقال له جلا الأمور وكشفها إنّه لأريض للخير يقال أرض أراضة فهو أريض كما يقال خلق خلاقة فهو خليق ، يضرب للرجل الكامل الخير أي أنه أهل لأن تأتى منه الخصال الكريمة أخذت الأرض زخاريّها وذلك إذا طال النبت والتف وخرج زهره ومكان زخارىّ النبات إذا كان نبته كذلك من قولهم زخر النبت قال ابن مقبل زخارىّ النبات كأن فيه جياد العبقرية والقطوع يضرب لمن صلح حاله بعد فساد إن جانب أعياك فالحق بجانب يضرب عند ضيق الأمر والحث على التصرّف ومثله وفى الأرض للحرّ الكريم . منادح أي متسع ومرتزق أنا إذن كالخاتل بالمرخة المرخ الشجر الذي يكون منه الزناد وهو يطول في السماء حتى يستظلّ به قالوا وله ثمرة كأنها هذه الباقلاء . ومعنى المثل أنا أباديك وان لم أفعل فأنا اذن كمن يختلّ قرنه